22/02/2024

LTV Plus

ال.تي.في بلس

“الوردة الشامية ..من سورية إلى تورينو” في أمسية أدبية للمؤرخ سامي مبيض

تحتل الوردة الشامية مكانة فريدة في قلب السوريين جميعاً ، حيث كان الحديث عنها محور الأمسية الأدبية التي قدمها المؤرخ والكاتب الدكتور سامي مبيض في ثاني  أيام “الوردة الشامية ..من سورية إلى تورينو”، والتي أقيمت في قاعة الاحتفالات في القصر الملكي بمدينة تورينو الإيطالية

وحضر الأمسية حشد من المثقفين الإيطاليين وعلى رأسهم البروفيسور باولو ماتييه الحائز وسام الاستحقاق السوري من الدرجة الممتازة ، حيث تطرق الدكتور مبيض من خلال حديثه بعرض تاريخي والسياق الثقافي للوردة الشامية متتبعاً أصولها وزراعتها في الأراضي السورية إلى أن أصبحت مجازاً للحب

وتحدث عن أثر الورد الشامية في كتابات الأدباء غير السوريين ومنهم شكسبير الذي ذكرها على لسان أحد أبطال مسرحياته، عندما شبه حبيبته بالوردة الشامية

كما نوّه الدكتور مبيض لأهمية الدبلوماسية الثقافية كونها قادرة على مد الجسور، بل هي أعمق بكثير كونها ممتدة بين الشعوب على اختلاف ثقافاتهم حسب تعبيره

وأكد الدكتور مبيض أن تسجيل الوردة الشامية والممارسات المرتبطة بها على قائمة اليونيسكو وغيرها من العناصر الثقافية السورية من العود وخيال الظل والقدود الحلبية، وما سيتم تسجيله لاحقاً محاولات لإعطاء سورية ما هو حقها، وفيها الكثير ما يستحق التوثيق والتسجيل لكون عمرها أكثر من 12 ألف عام.

يذكر أن أيام “الوردة الشامية.. من سورية إلى تورينو” تنظمها المتاحف الملكية في تورينو والأمانة السورية للتنمية، بالتعاون مع منظمة “سانتاغاتا” لاقتصاد الثقافة.